لقيت أستاذة مصرعها يوم الاثنين الماضي رفقة زوجها وشقيقه، خلال محاولتهم عبور مجرى مائي على الطريق الإقليمية رقم 6118 التي تصل بين الطريق الوطنية رقم 19 ومنطقة بوشاون تالسينت، وذلك بسبب السيول الجارفة في إقليم فيكيك. وقعت هذه الحادثة المأساوية أثناء توجه الضحايا نحو منطقة تالسينت.
الأستاذة الضحية كانت في طريقها لتوقيع محضر الدخول برسم الموسم الدراسي الحالي قبل أن تجرفها السيول بمعية باقي الضحايا بعد تساقطات مطرية قوية شهدتها المنطقة.
وقد تم انتشال الجثث ونقلها إلى المستشفى الإقليمي لاستكمال الإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة.







