بعد البيان المطول الذي أصدره صلاح الدين أبو الغالي ضد قرار تجميد عضويته، سارعت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة إلى عقد ندوة صحفية حملت مستجدات مثيرة، من أبرزها وجود شكايات ذات طابع جنائي عجلت باتخاذ قرار تجميد العضوية في حق أبو الغالي.
المهدي بنسعيد، عضو قيادة الحزب، أفاد خلال الندوة الصحفية التي انعقدت اليوم عقب اجتماع المكتب السياسي، أن بعض الشكايات التي توصلت بها القيادة الجماعية ضد أبو الغالي لها طابع جنائي، لافتا إلى ما عاناه الحزب في الفترة الأخيرة من إشكالات، وعلى رأسها قضية “إسكوبار الصحراء”.
وأبرز بنسعيد أن قيادة “البام” توصلت بـ4 شكايات، منها شكاية من مقاولة إعلامية يسيرها قيادي بالحزب، مشيرا إلى أنه رغم النقاش الطويل الذي دام لأزيد من 3 أشهر من أجل إيجاد حلول لهذه الشكايات حماية لسمعة الحزب، إلا أن أبو الغالي لم يلتزم بطي الملف.
ولم يخف بنسعيد وجود نقاش داخلي مسبق من قبل المكتب السياسي بحضور أبو الغالي من أجل التوصل إلى اتفاق دون أن تنجح هذه المحاولات، علما أنه تمت دعوة أبو الغالي إلى تجميد عضويته مؤقتا والتوجه لتسوية أموره لكنه رفض ذلك.
وأمام رفض أبو الغالي لهذه المحاولات، تم التصويت على تجميد عضويته ومراسلة لجنة الأخلاقيات من أجل البث في الموضوع، لافتا إلى وجوه تعهد بين الأعضاء لحماية الحزب، معتبرا أن الحزب تدخل لاتخاذ قرار التجميد حتى لا ينتظر وقوع المشكل، بعدما منح أبو الغالي فترة امتدت 3 أشهر لتسوية أموره إلا أن لم يقم بذلك.
قيادة “البام”: شكايات جنائية ضد أبو الغالي ولا نريد تكرار “إسكوبار الصحراء”







