وصلت تعزيزات أمنية كبيرة إلى مدينة الفنيدق والنواحي تحسبا لأكبر عملية جماعية ومنظمة لاقتحام مدينة سبتة، والتي كانت موضوع حمات تحريضية واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل استقطاب أكبر عدد من المشاركين.
وغلم موقع “نيشان” أن الآلاف من عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة تن استنفارهم عند السياج الأمني وفي محيط المدينة، في وقت تقوم مختلف المصالح الأمنية بحملات واسعة النطاق من أجل أب محاولة لتنفيذ هذا المخطط.
ويشرف والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بمعية كبار المسؤولين الأمنيين، على عقد اجتماعات مكثفة من أجل وضع جميع السيناريوهات وخطط التصدي لهذه العملية، خاصة أن عددا من الشباب بدؤوا فعليا في التوافد على طنجة عبر القطار وتطوان عبر الحافلات.
وذكرت مصادر الموقع أن الأمر لا يتعلق فقط بالمواطنين من جنسية مغربية، بل تم أيضا ترحيل أشخاص يحملون الجنسية الجزائرية والتونسية، ما يؤشر على أن الإشاعات غذت بشكل كبير هذه الحملة التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، نفى المسؤولون الإسبان بشكل قاطع وجود أي عمليات تسوية استثنائية لوضعية المهاجرين المتواجدين في سبتة، علما أن الأعداد الكبيرة للقاصرين الموجودين هناك يعانون من أوضاع اجتماعية صعبة مع استحالة الوصول إلى إسبانيا.
وصول تعزيزات أمنية كبيرة للفنيدق واجتماعات مكثفة تحسبا لمحاولة اقتحام سبتة







