وجهت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، اليوم الجمعة، انتقادات لاذعة لصمت “الأساتذة” بعد مرور تسعة أشهر من المقاطعة المفتوحة.
جاء ذلك في نداء أطلقته اللجنة، وتوصلت به “نيشان”، حيث عبّر الطلبة عن استيائهم العميق من الموقف السلبي للأساتذة تجاه الأزمات التي يواجهونها.
وأكد الطلبة أنهم استنفدوا جميع السبل الممكنة لتفادي التصعيد، بما في ذلك الحوار والاستفسار بنية صافية وإرادة قوية. ومع ذلك، لم يجدوا تجاوباً يذكر من الجهات المعنية، مما دفعهم إلى توجيه انتقادات حادة لصمت الأساتذة. وأشاروا إلى أن هؤلاء الأساتذة، رغم تعبيرهم عن تضامنهم في اللقاءات العفوية ودعائهم بالتوفيق، لم يقدموا الدعم الفعّال الذي كانوا في حاجة إليه.
وأعرب الطلبة عن خيبة أملهم من الأوضاع الحالية التي تعاني من الاكتظاظ والضبابية البيداغوجية، فضلاً عن قرار حذف سنة من التكوين، معتبرين ا أن هذه الأوضاع تشكل جرحاً غائراً في جسد المنظومة الصحية والتعليمية، مما زاد من شعورهم بالإحباط.
من جهة أخرى، شدد الطلبة على أن دافعهم وراء هذه الانتقادات هو غيرتهم العميقة على مهنة الطب والصيدلة، والتي يعتبرونها من المهن النبيلة. وأعربوا عن أملهم في أن يتجاوز الأساتذة صمتهم وينخرطوا بشكل أكثر فعالية في دعم قضاياهم، بدلاً من تركهم وحدهم في مواجهة من يهمهم فقط المناصب والأرباح المادية والسياسية.
وفي ختام النداء، دعا الطلبة أساتذتهم إلى تقديم الدعم والمساندة، معبرين عن أملهم في عدم خذلانهم في هذه المرحلة الحرجة.







