تفاجأ مستعملو الطريق المؤدي إلى شاطئ سلا، قادمين من تحت قنطرة الحسن الثاني، بوجود علامة منع مرور جديدة وُضعت أمام فندق فيرمونت، الذي تعود ملكيته إلى مستثمرين إماراتيين. هذه العلامة التي تحمل عبارة “خاص” تشير إلى أن الفندق قد حول هذا المقطع من الطريق كملكية خاصة، مما دفع العديد من السائقين إلى البحث عن طرق بديلة للوصول إلى ميناء سلا أو سيدي موسى، تفاديا لأداء غرامة 400 درهم التي تفرضها مدونة السير لاستعمال اتجاه ممنوع.
وكانت هذه العلامة قد أثارت حالة من الاستياء بين المواطنين، الذين تساءلوا عن مدى قانونية هذا الإجراء، مشيرين الى أن الطريق التي تم منع المرور فيها هي طريق عامة، ولا يحق لأي جهة خاصة اتخاذ قرارات من شأنها عرقلة حركة السير أو تغيير مسارات المرور دون موافقة الجهات المختصة.
وعلى الرغم من أن تنظيم السير والتشوير من اختصاص مصالح جماعة سلا، التي تُعهد إليها السلطات الحق في ذلك بموجب القانون، إلا أن وضع هذه العلامة بدون إشعار مسبق أو توضيح اثار استياء كبيرا.
وطالب المواطنون العمدة عمر السنتيسي بضرورة التدخل العاجل لتوضيح ملابسات هذا القرار، وتوضيح الجهة المسؤولة عن اتخاذه والآلية التي تمت بها الموافقة على وضع علامة المنع.
ويلزم القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مهام واختصاصات رؤساء المجالس الجماعية باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المرور في الطرق العمومية، وتنظيفها، وإنارتها، ورفع معرقلات السير عنها. كما يفرض عليهم تنظيم السير والجولان والوقوف بالطرق العمومية والمحافظة على سلامة المرور بها.
وتجدر الإشارة إلى أن فندق فيرمونت، كان قد تم افتتاحه رسميًا في عام 2022، حيث ترأست حفل التدشين فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني برفقة كل من سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، وحميد بن طاهر، الرئيس المدير العام لمجموعةAccor Gestion Maroc ، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، ومحمد اليعقوبي، المدير العام لشركة “إيجل هيلز” في المغرب (Eagle Hills)، الشركة المالكة للفندق، إضافة إلى جيروم لوبيي، المدير العام للفندق، وشخصيات أخرى.







