استمر التوتر على حدود تاراخال مع سبتة لليلة الثالثة على التوالي بعد أن حاول مئات الأشخاص يوم الأحد العبور من المغرب إلى المدينة الإسبانية، شوهدت في الساعات الأخيرة من ليلة أمس الاثنين مجددًا مطاردات، ورمي بالحجارة، وشاحنات مكافحة الشغب المزودة بخراطيم المياه.
وفقًا لمراسلة القناة الإسبانية في المغرب، آنا خيمينيز، فقد أطلقت الشرطة المغربية خراطيم المياه لتفريق بعض مجموعات الشباب المختبئين في الجبال وآخرين متمركزين فوق التلة المطلة على السد الأمني.
حوالي الساعة العاشرة ليلا توجه بين 80 و100 شخص نحو الحدود، بحسب مصادر أمنية تم استشارتها من قبل وكالة “إفي”، وبدأوا برمي الحجارة على العناصر الأمنية.
هذا هو الحادث الثالث الذي وقع في المنطقة الحدودية بعد أن حاول مئات الشباب، خاصة المغاربة، يوم الأحد على دفعتين العبور من المغرب إلى مدينة سبتة الإسبانية استجابة لدعوة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي محاولات تصدت لها قوات الأمن المغربية.
ويوم أمس الاثنين، تم القبض على تسعة من الشباب الذين قفزوا إلى البحر في محاولة لعبور الحدود نحو سبتة، وقد تم اعتراضهم جميعًا من قبل القوات المغربية الموجودة على الحدود قبل أن يصلوا إلى شاطئ تاراخال في سبتة.
وفي الوقت نفسه، لا تزال حالة التأهب قائمة على الجانب الإسباني من السياج الحدودي سواء لدى الحرس المدني أو الشرطة الوطنية، رغم عدم حدوث أي تدخل في الساعات الأخيرة.
قالت مندوبية الحكومة المحلية في سبتة لوكالة “إيفي” إنه سيتم فرض إغلاقات متقطعة جديدة لحدود تاراخال إذا لزم الأمر، حتى تتمكن قوات الدرك المغربي من السيطرة على أية محاولات للوصول إلى الجمارك.







