بعد الجدل الذي رافق قرار المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة تجميد عضوية صلاح أبو الغالي، عادت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، لتُحاول تدارك ما سبق.
المنصوري، التي أكدت في تصريحاتها اليوم الجمعة، عدم رغبتها الدخول في “الخطاب الشعبوي”، حاولت دفع الحزب نحو مسار يبتعد عن الصراعات الشخصية والاتهامات المتبادلة.
وفي أول تعليق لها على قرار تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي، أوضحت أن الحزب ليس محكمة ولا يحق له إصدار أحكام بشأن الأعضاء، مؤكدةً على احترامها له خلال سنوات عمله داخل الحزب رغم المشاكل التي واجهها، والتي اعتبرتها مرتبطة بذمته الأخلاقية وليست متعلقة بالمال العام، مضيفة أنها توصلت بأربع شكايات في الموضوع.







