تعيش المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم وادي الذهب حالة من التوتر الشديد. إذ أفاد مصدر مطلع لـ”نيشان” أن المدير الإقليمي للقطاع يواجه بمفرده سلسلة من الاختلالات والخروقات الإدارية التي كشفتها لجان التفتيش.
وكشف المصدر ذاته أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم وادي الذهب دخل في صراعات وتبادل للاتهامات مع مسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب، بسبب تفويت الميزانية الخاصة بالمديرية الإقليمية، وهو الصراع الذي تسبب في تعثر جميع الصفقات المتعلقة بتأهيل المؤسسات التعليمية، وكذلك الصفقات المرتبطة بتزويدها بالعتاد المكتبي والمعلوماتي.
وأفاد مصدر “نيشان” أن المديرية الإقليمية تشهد شبه حالة فرار جماعي للمسؤولين من مناصبهم، حيث طلب رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية إعفاءه من منصبه بشكل رسمي، كما غادر مستشارا التوجيه والتخطيط اللذان كانا يعملان معه في المصلحة، بالإضافة إلى عدد من المختصين التربويين الذين طالبوا مدير الأكاديمية بإعادتهم إلى مناصبهم الأصلية.
وأشار المصدر كذلك إلى شغور منصب مكتب الرياضة المدرسية بالمديرية الإقليمية، وشغور مصلحة الشؤون المالية والإدارية والموارد البشرية منذ سنتين، حيث تُدبَّر هذه المصلحة بالتكليف فقط. كما تشهد مصلحة التخطيط شغورًا، حيث تعمل دون مستشار في التخطيط.
ويبقى مستقبل المديرية الإقليمية بإقليم وادي الذهب غامضًا، خاصة في ظل استمرار النزاعات الإدارية وتفشي حالة الفوضى والتخبط، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا من الوزارة الوصية لإعادة ترتيب البيت الداخلي.
بسبب الصفقات والميزانية.. مديرية التعليم بالداخلة على صفيح ساخن







