في النصف الأول من عام 2024، حقق المغرب رقماً قياسياً في صادرات التوت الأزرق، حيث أرسل 2.1 ألف طن إلى عدة دول في شرق أوروبا، متجاوزاً إجمالي صادرات العام الماضي الذي بلغ 1.8 ألف طن.
وحسب منصة “فريش بلازا” كانت الأسواق الرئيسية تشمل بولندا، التي استوردت 1.5 ألف طن، وإستونيا التي استوردت 240 طنًا، على الرغم من أن الصادرات إلى أوكرانيا وجمهورية التشيك شهدت انخفاضًا طفيفًا. تشير هذه الأرقام إلى الشحنات المباشرة فقط، مما يوحي بأن التأثير الفعلي لتوت المغرب في شرق أوروبا قد يكون أكبر عند أخذ طرق الشحن غير المباشرة عبر إسبانيا أو هولندا أو ألمانيا في الاعتبار.
اقترب إجمالي واردات التوت الأزرق من الدول الأربعة المذكورة من 25 ألف طن، مما يقارب الواردات من العام الصعب المتأثر بظاهرة النينيو في 2023. في عام 2022، تجاوزت الواردات 32 ألف طن. بينما تشمل الموردين إسبانيا وتشيلي والمغرب وبيرو، فإن النصف الأول من العام يتميز بسيطرة الموردين الأوروبيين والمغرب، بينما يشهد النصف الثاني انخفاضًا في الكميات وزيادة في الواردات من دول نصف الكرة الجنوبي والسويد، التي تزود دول البلطيق بالتوت الأزرق البري.







