اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أول أمس الجمعة، محرك البحث “غوغل” بالتحيز ضده من خلال عرض “مقالات سيئة” فقط عنه، متوعدًا بمقاضاة الشركة في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
جاء هذا الاتهام في منشور نشره ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، دون تقديم أدلة تدعم مزاعمه.
وزعم ترامب أن غوغل يعرض نتائج إيجابية لمنافسته الديمقراطية كامالا هاريس، قائلًا: “هذا تدخل غير قانوني في العملية الانتخابية، وعلينا أن نأمل أن تتخذ وزارة العدل إجراءات جنائية ضدهم.”
وأضاف: “إذا لم تتدخل الوزارة، فسأقاضي غوغل على أعلى المستويات القانونية عندما أفوز بالانتخابات.”
وجاء هذا التصريح بعد تقرير نشرته منظمة محافظة، زعمت فيه أن نتائج بحثها عن مصطلح معين أظهرت تفوقًا لمقالات إيجابية عن هاريس مقارنة بتلك التي تتعلق بترامب.
وفي رد على هذه الاتهامات، أكدت شركة غوغل في بيان لها أن نتائج البحث الخاصة بالحملات الانتخابية تُعرض بشكل محايد، موضحة أن المواقع الرسمية لكل من ترامب وهاريس تظهر بانتظام في أعلى نتائج البحث المتعلقة باستفسارات سياسية. وأضافت الشركة: “التقرير الذي استند إليه هذا الجدل استند إلى بحث محدود النطاق شمل مصطلحًا نادرًا في يوم واحد قبل عدة أسابيع.”
وأشارت غوغل إلى أن نظامها لا يتلاعب بنتائج البحث لصالح أي مرشح سياسي، مبينة أن هناك عدة عوامل تؤثر على نتائج البحث، بما في ذلك التوقيت وشعبية المواضيع، لكنها شددت على أن تلك العوامل لا تُستخدم بطريقة تمييزية.
ورغم الاتهامات المتكررة لترامب لشركات التكنولوجيا الكبرى بالتحيز ضد المحافظين، لم تُظهر الأدلة حتى الآن أي تدخل منهجي أو مباشر في نتائج البحث يؤثر على المنافسة السياسية.







