عادت أسعار الدجاج في المغرب لتستقر بعد أشهر من الارتفاع غير المسبوق، حيث سجلت الأسواق الوطنية سعر الكيلوغرام الواحد في حدود 19 درهماً، مما أدى إلى إعلان العديد من المهنيين في القطاع انتهاء أزمة الغلاء التي أثرت بشكل كبير على جيوب المواطنين.
في هذا السياق، انخفض سعر الدجاج في أسواق الجملة إلى 16 درهماً في أواخر سبتمبر الجاري، وذلك بسبب تراجع الطلب الذي ساهم في إعادة التوازن إلى سوق الدواجن.
وسجلت أسعار الدواجن في الأشهر الماضية قفزات كبيرة، حيث لامست 30 درهماً للكيلوغرام الواحد، ما أثار استياءً واسعاً بين المستهلكين، خاصة أن اللحوم البيضاء تعتبر من العناصر الأساسية في المائدة المغربية.
من جهة أخرى، تشير المعطيات إلى أن هذا الانخفاض في الأسعار ليس مجرد حالة مؤقتة، بل قد يستمر خلال الشهور القادمة، مع استعادة الإنتاج لمستوياته الطبيعية. وفي الوقت الذي يرحب فيه المستهلكون بهذا التراجع، يظل القلق قائماً بشأن إمكانية تكرار ممارسات السوق السوداء والمناورات من قبل بعض التجار، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار مجددًا.
من جانبها، حذرت جمعية حماية المستهلك من إمكانية تعرض السوق لممارسات غير شفافة من قبل بعض “الشناقة” الذين قد يستغلون انخفاض الأسعار لإعادة النشاط في عمليات التلاعب.
ومع العودة التدريجية للاستقرار في أسعار الدجاج، يأمل المواطنون أن تتبع الحكومة خطوات حاسمة للحفاظ على هذا الوضع، وضمان عدم تكرار الأزمات التي شهدتها الأسواق في الفترة الماضية.







