استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش ما وصفته بـ “المقاربة” التي تتعامل بها السلطات مع الاحتجاجات السلمية لطلبة كلية الطب والصيدلة بمراكش.
وجاء في بلاغ توصل به موقع نيشان أن الجمعية تتابع بقلق شديد الأحداث التي شهدتها الكلية، حيث لجأت “القوى الأمنية” مساء أول أمس الجمعة، إلى منع اعتصام ووقفة تضامنية لطلبة الكلية، وذلك “تضامنًا مع زملائهم في الرباط الذين تعرضوا لأبشع أنواع القمع والمعاملة المهينة”.
وأعربت الجمعية عن تضامنها المطلق مع طلبة كلية الطب، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على الأجواء المرعبة التي سادت محيط الكلية بمراكش، حيث تم تسييجها من قبل قوى الأمن، مع إنزال أمني كثيف “رافقته أساليب التخويف والترهيب”.
كما أدان فرع الجمعية الحقوقية في بلاغه، ما أسماه بـ “إصرار الحكومة على تمرير مخططها التصفوي الذي يهدف إلى تقويض جودة تكوين الأطباء وتقويض سمعة دكتوراه الطب، والتشكيك في جودة مهنة الطب المقدمة للمرضى.”
من جهة أخرى، أعلنت الجمعية عن دعمها ومساندتها لكافة معارك طلبة كلية الطب بمراكش، باعتبارها تروم تحقيق مطالبهم، بدءًا بوقف كل المتابعات القضائية والتراجع عن التوقيفات التعسفية للطلبة، وضمان جودة التكوين الذي يضمن تقديم خدمة جيدة للمرضى ويضمن الحق في رعاية صحية وعلاج طبي حقيقي.
وختاما، دعا البلاغ “كل القوى المؤمنة بحرية الرأي والتعبير، والحق في التظاهر السلمي والتجمع، للانخراط في دعم نضالات طلبة كلية الطب، عبر تنظيم أشكال تضامنية والترافع من أجل تحقيق مطالبهم، التي هي جزء من مطالب المجتمع في إقرار حماية اجتماعية وخدمات صحية حقيقية ذات جودة. وهذا لن يتحقق إلا من خلال تكوين وتدريب جيدين”.







