تمكنت مجموعة من الجزائريين أمس الأحد واليوم الإثنين من الوصول سباحة إلى سبتة، وتحديداً إلى ساحل “سارشال” داخل المدينة، وفقًا لتصريحات الحرس المدني الإسباني، التي نقلتها صحف محلية.
وحسب ذات المصادر فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا المدينة خلال هذه الفترة 20 شخصًا يوجد بينهم قاصرون، جميعهم من الجزائر.
وقد تم نشر عدة دوريات للحرس المدني الإسباني في محيط منطقة “ريسينتو” و”سارشال” للبحث عن السباحين، حيث كان بعضهم يرتدي بذلات غوص بينما كان آخرون يرتدون ملابس السباحة.
جميعهم في حالة بدنية جيدة، وبعد إنقاذهم من قبل الحرس المدني، تلقوا المساعدة من عناصر الصليب الأحمر التي انتقلت إلى عين المكان. ثم غادروا المنطقة في سيارات رسمية تابعة للقوات الأمنية.
وأفاد بعض المهاجرين الجزائريين بوجود رفقاء لهم لا زالوا في البحر، ما دفع بمصالح الإنقاذ البحري الإسبانية إلى الانتشار على طول الساحل بحثا عن ناجين بينهم.
تأتي هذه العملية في وقت تم فيه الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب عن دخول جماعي إلى سبتة اليوم الإثنين، مما أدى إلى تعزيز التواجد الأمني خصوصاً على الجانب المغربي، وهو ما أفشل عملية الهجرة الجماعية المفترضة حيث سُجّل هدوء نسبي بمدينة الفنيدق وعلى طول الحدود مع مدينة سبتة.
20 جزائريا دخلوا سبتة سباحة بين الأمس واليوم







