خصصت إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية ميزانية إجمالية تقدر بـ “12,120,000.00 درهم” (حوالي مليار و200 مليون سنتيم) من أجل إنجاز دراسات لحركة المرور والتنقل بين مواقع محطات القطارات الجهوية السريعة (RER) في عدد من المدن المغربية.
تشمل هذه الدراسات محطات سيدي الطيبي، سيدي بوقنادل، سيدي عبد الله، سلا تابريكت، سلا المدينة، تمارة، عين عتيق، كلية المحمدية، مدينة المحمدية، زناتة، سيدي برنوصي، عين السبع، الحي المحمدي، المدينة الجديدة، مرس السلطان، وازيس، سيدي معروف، بوسكورة، مراكش كليز وملعب مراكش.
وبحسب محضر الصفقة رقم “S042/PLGV” الذي تحصل عليه “نيشان” ، فإن عدة شركات تقدمت للمنافسة على هذا المشروع، بما في ذلكConseil, Ingénierie et Développement – CID”، “”Innov Engineering Consulting”، والمجموعة المشتركة “Mobiconseil/Artelia”. حيث قدمت هذه الشركات عروضا مالية تراوحت بين “1,054,200.00 درهم” كأقل عرض مقدم من شركة “CID” للجزء الأول، و1,092,000.00 درهم كأعلى تقدير تم تسجيله للجزء الأول أيضًا، وذلك دون احتساب المبالغ الأخرى المتعلقة بالأجزاء المتبقية.
ووفقا للمحضر، اختير العرض المقدم من “NOVEC” للجزء الأول والثاني، بقيمة 1,066,800.00 درهم و928,800.00 درهم على التوالي، فيما حصلت شركة “CID” على الجزء الثالث والرابع بقيمة 786,000.00 درهم و324,000.00 درهم.
ويواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي يوجد على رأسه محمد ربيع لخليع، منذ ما يزيد عن عشرين سنة، تفويت عدد من الصفقات الضخمة، في وقت تشير فيه مصادر مهنية ونقابية إلى علامات استفهام تخص “تكرار إسناد المشاريع الكبرى لشركات بعينها”. بالإضافة الى غياب التخطيط الاستراتيجي، لافتين في هذا الصدد الى “أن بعض الدراسات التي تُخصص لها ملايين الدراهم لم تقدم حلولا عملية لتحسين الخدمات التي يقدمها المكتب”.
جدير بالذكر، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية، كان قد أعلن مطلع سبتمبر الفائت، عن تشييد نحو 20 محطة جديدة للقطارات الجهوية السريعة (RER).و يتعلق الأمر بـ10 محطات قطار جديدة في جهة الدار البيضاء-سطات ، و 8 محطات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة ومحطتين بجهة مراكش-آسفيي، وذلك في اطار استعدادات المغرب لاحتضان مونديال 2030.







