أعلنت شركة Mx2، المملوكة لرجل الأعمال الكندي ريك كلارك، مطلع الشهر الجاري عن توسيع نطاق أعمالها في قطاع المعادن الثمينة، من خلال السيطرة التدريجية على موقعين جديدين لاستخراج الذهب في المغرب وموريتانيا، وذلك رغم الانتقادات الحقوقية بشأن تزايد استنزاف الثروات المنجمية في منطقة الحوز، دون انعكاس ذلك على ظروف عيش سكانها الذين يعانون الفقر والهشاشة.
وكانت الشركة قد اطلقت الشهر الفائت عمليات اكتتاب استثماري واسعة، حيث نجحت في جمع 15 مليون دولار كندي من خلال عرض خاص لأسهمها، بعد زيادة المبلغ المستهدف من 7.5 مليون دولار كندي، بسبب الطلب الكبير من المستثمرين. ومن المتوقع أن يبدأ الاستكشاف والأعمال المنجمية في موقع “أمزميز” خلال أكتوبر الجاري.
وفي تصريح له، أكد آدم سبنسر، الرئيس التنفيذي للشركة، أن “الدعم الكبير الذي حصلنا عليه من المستثمرين، بما في ذلك العديد من الداعمين السابقين لشركات معروفة مثل Red Back Mining وOrca Gold، يعكس قوة فريق العمل لدينا والإمكانات الواعدة لمشروع Mx2” .
كما أشار إلى أن مبلغ 2.2 مليون دولار كندي من إجمالي التمويل تم استثماره من قِبَل المديرين والموظفين.
وتسعى Mx2 Mining إلى أن تصبح رائدة في مجال تعدين الذهب في شمال إفريقيا، حيث تخطط لتطوير مشروعي “أمزميز” في المغرب و”تيجيريت” في موريتانيا.
ويُعتبر مشروع “أمزميز” من الأصول الذهبية الواعدة، بمورد تاريخي يبلغ 342 ألف أوقية من الذهب بدرجة 12.98 جرامًا للطن، ويخضع حاليًا لبرنامج حفر على عمق 2400 متر. ويهدف هذا البرنامج إلى تأكيد إمكانات أكبر من مليون أوقية، مما يعزز الآفاق الواعدة للموقع، حسبما ذكرت الشركة في بيان صحفي.
ويشتهر ريتشارد “ريك” كلارك بامتلاكه لمجموعة من المشاريع الضخمة في صناعة التعدين، حيث قاد العديد من التجارب الناجحة في كندا وأفريقيا.
ووفقا لتصريحات سابقة له، يعتقد كلارك أن هناك إمكانيات كبيرة لاستغلال الثروات المعدنية في المغرب وموريتانيا، نظرًا لتوافر الموارد الطبيعية الغنية والبنية التحتية المتطورة نسبيًا.
في سياق متصل، تُعتبر المعادن الثمينة، بما في ذلك الذهب والفضة، من المصادر الاستراتيجية التي تساهم في الاقتصاد المغربي. وقد أظهرت التقارير أن قطاع التعدين في المغرب شهد نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث أصبح يسهم بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
وتأمل الشركة وفقا لبيانها، في أن تسهم السيطرة على هذين الموقعين في تعزيز محفظة أعمالها وزيادة الاستثمارات في المنطقة.
ومن الجدير بالذكر أن منطقة الحوز تتوفر على العديد من الثروات الباطنية والمعادن، بما يشمل الذهب والفضة والزنك والنحاس، والتي تتركز أساسًا في أمزميز، وثلاث نيعقوب، وأوجدان، وثلاث نياسن، وأوناين طاكضض وغيرها.







