كشفت مصادر مطلعة لـ “نيشان” عن تفاصيل التعديل الحكومي المرتقب الإعلان عنه خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك بالتزامن مع قضاء حكومة عزيز أخنوش لنصف ولايتها.
وأفادت المصادر بأن “عبد اللطيف الميراوي” وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يعد من أبرز الأسماء التي سيطالها التعديل. حيث تُرجح المصادر أن يعوضه عز الدين الميداوي، الذي شغل سابقا منصب الرئيس بالنيابة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وهو الشخص الذي سحب منه الميراوي التوقيع عام 2022، مفضلا تعيين مقرب منه في مكانه.
وأوضحت مصادر “نيشان” أن أزمة طلبة الطب المستمرة منذ نهاية العام الماضي، بالإضافة إلى فشل الميراوي في تدبير ملفات أخرى، جعلته مرشحا لمغادرة منصبه في التعديل المرتقب.
إضافةً إلى ذلك، أفادت المصادر ذاتها أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، مرشح أيضا لمغادرة منصبه، مع احتمال أن يحل مكانه محمد العدناوي، رئيس جامعة محمد السادس للعلوم والصحة.
وسيتمكن رئيس الحكومة أخيرا من بسط سيطرته الكاملة على قطاع الصحة، خاصة ان علاقته بآيت الطالب لم تكن سمنا على عسل، بل بصمت على عدد من محطات التوتر وانقطاع حبل الود بين الطرفين. وقد وصلت هذه العلاقة المتوترة مداها خلال الاحتقان الذي عرفه القطاع، حتى إن أخنوش وقف حاجزا أمام تنفيذ اتفاق آيت الطالب مع النقابات.
في السياق ذاته، أكدت المصادر أن من بين الأسماء الأخرى المحتمل الإطاحة بها في هذا التعديل يأتي كل من عواطف حيار، وزيرة التضامن والأسرة، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، بالإضافة إلى تعويض وزير التعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الذي أصبح منصبه شاغرا بعد تعيينه من قبل الملك محمد السادس على رأس المندوبية السامية للتخطيط خلفًا لأحمد لحليمي.







