حظيت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بشرف رئاسة البعثة الشرفية المرافقة لزيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب.
المنصوري، التي من المتوقع أن تواكب جميع تفاصيل الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي، تمارس مهامها في البعثة إلى جانب شخصيات بارزة من البلدين. وتتولى المنصوري متابعة تفاصيل زيارة ماكرون، التي انطلقت أول أمس الاثنين وتُختتم اليوم الأربعاء بندوة صحفية للرئيس الفرنسي.
وكانت المنصوري قد رافقت، الرئيس إيمانويل ماكرون وحرمه بريجيت ماكرون في مختلف الأنشطة التي قاما بها خلال هذه الزيارة، بما في ذلك زيارتهما لضريح محمد الخامس للترحم على روحي الملكين محمد الخامس والحسن الثاني.
وتتألف بعثة الشرف على الخصوص، من فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب سفيرة المغرب في باريس سميرة سيطايل.
يشار إلى أن المنصوري تعد أول امرأة تتولى رئاسة بعثة شرفية لزيارة دولة في عهد الملك محمد السادس.







