عبر التنسيق النقابي الخماسي التعليمي بإقليم سلا عن استنكاره الشديد وقلقه العميق إزاء تصاعد الاعتداءات التي تطال الأطر التربوية والإدارية والمرتفقين بمؤسسة الإمام البخاري الإعدادية بجماعة العيايدة، والتي تطورت مؤخراً إلى مستويات خطيرة شملت محاولات سرقة وإضرام النار في سيارات العاملين وابتزازهم، إضافة إلى السب والشتم والتهديد بالتصفية والاغتصاب، والرشق بالحجارة والزجاج.
وأضاف التنسيق النقابي، في بلاغ توصل “نيشان” بنسخة منه، أن الاعتداءات تزايدت خلال الأسبوع الجاري وسط حصار للمؤسسة التعليمية بالسوق العشوائي، ما أسفر عن تعرض مديرة المؤسسة لانهيار عصبي بسبب التهديدات التي تطالها وأسرتها.
وعبر التنسيق عن تضامنه الكامل مع المديرة وكافة الأطر العاملة بالمؤسسة، الذين باتوا، بحسب البلاغ، يعيشون “تحدياً أمنياً مستمراً” في محيط المدرسة.
وأكد البلاغ أن التنسيق النقابي يطالب السلطات المحلية والأمنية بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية اللازمة لمحيط المؤسسة، ودعا الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلى تأمين المؤسسات التعليمية بفرق أمنية خاصة وبأسوار آمنة، خاصة وأن العديد من المدارس الابتدائية والثانويات تفتقر لمثل هذه العناصر الأمنية، مما يعرض الأطر التربوية والإدارية لأخطار متزايدة داخل مؤسساتهم وخارجها.
من جهة أخرى، “أشاد التنسيق النقابي بالتفاعل الإيجابي والسريع” الذي أبدته المديرية الإقليمية للتعليم بسلا، داعياً إياها إلى اتخاذ تدابير وقائية إضافية تضمن سلامة العاملين بالمؤسسات التعليمية، وتتيح استمرارية العملية التعليمية في أجواء آمنة تضمن كرامة الأطر التربوية والإدارية.
يذكر أن التنسيق النقابي الخماسي بسلا يضم كلاً من النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE).







