هي معركة من أجل تجويد القوانين، وصيانة القوانين الجيدة، والدفع من أجل تعديل وتغيير تلك التي تمس بحماية الحقوق والحريات؛
هي معركة من أجل الوطن لأن الوطن اختار مبدأ وثابت الاختيار والمسار الديمقراطي الذي يتناقض ومحاولة سن وتشريع قوانين تنتهك حقوق أساسية وتمس بحريات مقدسة.
غدا او بعد غد قريب وليس سيكتشف الوطن فطنة المحامون. شغلهم مرتبط بالقواعد والنصوص القانونية. وهم بذلك مؤهلون للتمييز بين الجيد والقبيح.
هي معركة من أجل المواطنين لأن المحامون اختاروا استباق دق جرس الخطر والاحتراز من الوقوع في محظورات تتناقض والدستور ولا تتماشى مع رغبة المغاربة في المساهمة في تطور القانون الدولي وفقا لديباجة الدستور.
ليست معركة مهنية لماذا؟ لأن المحامون قادرون على الاشتغال ولو تحت وفي ظل اشد القوانين سوءا. بل ان عملهم سيتضاعف أكثر. لكن المبادئ تؤطرهم والمصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار سياسي وانتخابي ضيق.
متى سنعود للمحاكم؟ فقط عندما تتحقق المطالب.
*محامي بمكناس
خبير في القانون الدولي، قضايا الهجرة ونزاع الصحراء
الرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي







