في حديث حصري لمجلة “فرانس فوتبول”، عبر كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، عن مشاعره بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل مدرب في العالم لعام 2024. وفي المقابلة، تناول العديد من المواضيع، بما في ذلك وقت اعتزاله، اتهام كيليان مبابي بالغرور، وبعض اللحظات الحاسمة في مسيرته مع الفريق الإسباني.
عندما سُئل عن اللقب الأهم في مسيرته، اختار أنشيلوتي أول فوز له بدوري أبطال أوروبا مع ميلان في 2003. وأوضح قائلاً: “كان ذلك أول لقب أوروبي لي، وكان مميزاً للغاية، خاصة بعد عدة محاولات احتلنا فيها المركز الثاني. ثم يأتي بعد ذلك الفوز بعاشرة مع ريال مدريد في 2014، وكأس 14 في 2022، التي كانت مذهلة للغاية. في ذلك الوقت، اعتقد الكثيرون أن مسيرتي قد انتهت بعد تجربتي مع إيفرتون ونابولي، لكن تلك الإنجازات كانت رائعة”.
أما عن أكبر خطأ ارتكبه في مسيرته، فقد اعترف أنشيلوتي قائلاً: “في عامي الأول مع ريال مدريد، كنت قريباً جداً من تجديد عقدي مع النادي، وكان النادي يريد استمراري، ولكنني ضغطت للحصول على زيادة في راتبي، مما أدى إلى توقف المفاوضات. هذا كان خطأ كبيراً في حياتي، ولكنني تعلمت منه”.
كما تحدث عن طريقة تعامله مع الأجيال الجديدة من اللاعبين، قائلاً: “هناك تحدٍ كبير في التعامل مع إدمان الهواتف الذكية. كان عليّ أن أواجه هذا الأمر، فذات مرة طلبت من اللاعبين عدم استخدام الهواتف داخل غرف الملابس، واعتقدوا أنني كنت أمزح. لكنني أخبرتهم أنني كنت جاداً. ثم جاء قائد الفريق إلى مكتبي وقال لي إن هذا الجنون لا يمكن أن يحدث”.
دفاعه عن مبابي
فيما يخص الشائعات حول غرور كيليان مبابي، دافع أنشيلوتي عن اللاعب الفرنسي بقوة، قائلاً: “على الإطلاق، لم يكن هناك أي نوع من الغرور. مبابي اندمج مع الفريق منذ وصوله وكان لديه علاقة رائعة مع زملائه. جاء بروح رائعة، وعمل بجد لتقديم أفضل ما لديه”.
أوضح أنشيلوتي طموحاته المستقبلية قبل اعتزاله، قائلاً: “أريد الفوز بدوري الأبطال مرة أخرى. أعمل في كرة القدم منذ 48 عاماً، وأتخيل يوم اعتزالي. ربما سأتوقف عن العمل إذا قرر ريال مدريد إقالتي. زوجتي ترغب في أن أستمر، ولكنني متأكد أن يوم تقاعدي سيكون رائعاً. أرغب في السفر إلى الأرجنتين والمالديف وأستراليا، والاستمتاع بالوقت مع أسرتي. لدي خمسة أبناء، وربما يتولى أحدهم تدريب فريق آخر، وسأكون هناك لدعمه وتشجيعه. لن يكون يوم اعتزالي محزوناً”.







