نبهت البرلمانية لبنى الصغيري للخطر الذي صار يتهدد المستقبل الدراسي لمئات الطلبة في ظل استمرار إغلاق مدينة المهن والكفاءات بالنواصر.
وقالت في سؤال كتابي موجه إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات: إن أغلب جهات المملكة قد انطلقت فيها الدراسة، “لكن، وبشكل غير مفهوم، لاتزال أكبر جهة في المغرب من حيث عدد السكان والمؤسسات الصناعية، أي جهة الدار البيضاء سطات، خارج هذا المسار. وإلى غاية هذه اللحظة، لم تفتح مدينة المهن والكفاءات بالنواصر بجهة الدار البيضاء أبوابها. ويتعلق الأمر هنا بالمعهد التابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الذي كان منتظرًا أن يشرع في استقبال الطلبة منذ الموسم الدراسي الماضي، إلا أنه ظل مغلقًا لأسباب مجهولة، ودون توضيح رسمي من الجهات المعنية”.
وأضافت بأن الطلبة المتدربين الحاصلين حديثًا على شهادة البكالوريا، وجدوا أنفسهم في معهد تكوين مهني مغلق فعليًا ومفتوح فقط افتراضيًا، رغم أنهم قاموا بإجراءات التسجيل، مما أثار حالة من الإحباط والقلق حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني، الذي أصبح أمام المجهول. ودعت الصغيري الوزير الوصي لكشف الإجراءات العملية التي ستُتخذ للتعجيل بفتح مدينة المهن والكفاءات بالنواصر، جهة الدار البيضاء سطات، أمام الطلبة المتدربين.
” إن أغلب جهات المملكة قد انطلقت فيها الدراسة، “لكن، وبشكل غير مفهوم، لاتزال أكبر جهة في المغرب من حيث عدد السكان والمؤسسات الصناعية، أي جهة الدار البيضاء سطات، خارج هذا المسار. وإلى غاية هذه اللحظة، لم تفتح مدينة المهن والكفاءات بالنواصر بجهة الدار البيضاء أبوابها. ويتعلق الأمر هنا بالمعهد التابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الذي كان منتظرًا أن يشرع في استقبال الطلبة منذ الموسم الدراسي الماضي، إلا أنه ظل مغلقًا لأسباب مجهولة، ودون توضيح رسمي من الجهات المعنية”.
وأضافت بأن الطلبة المتدربين الحاصلين حديثًا على شهادة البكالوريا، وجدوا أنفسهم في معهد تكوين مهني مغلق فعليًا ومفتوح فقط افتراضيًا، رغم أنهم قاموا بإجراءات التسجيل، مما أثار حالة من الإحباط والقلق حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني، الذي أصبح أمام المجهول. ودعت الصغيري الوزير الوصي لكشف الإجراءات العملية التي ستُتخذ للتعجيل بفتح مدينة المهن والكفاءات بالنواصر، جهة الدار البيضاء سطات، أمام الطلبة المتدربين.







