يخوض الأطباء الداخليون والمقيمون إضرابًا لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من يوم الثلاثاء 12 نونبر الجاري إلى غاية الخميس 14 منه، احتجاجًا على تجاهل الحكومة ووزارة الصحة لمطالبهم.
وجاء في بلاغ توصل موقع “نيشان” بنسخة منه، أن الإضراب سيشمل جميع المصالح، باستثناء المستعجلات والإنعاش والحراسة، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين.
وحمل الأطباء الحكومة والوزارات المعنية المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذا الإضراب، مؤكدين أنهم “لن يتراجعوا ولن يتوانوا عن الاستمرار في معركتهم النضالية المشروعة حتى تحقيق كافة مطالبهم”.
كما وجهت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين نداءً إلى وزارة الصحة والجهات المعنية، طالبةً التدخل العاجل لحل الأزمة الخانقة التي يشهدها القطاع الصحي. وأكد الأطباء أن تجاهل الحكومة لمطالبهم يعد استهتارًا غير مقبول بالدور الحيوي الذي يقومون به لضمان استمرارية الخدمات الصحية في البلاد.
من جهة أخرى، عبرت اللجنة في ذات البلاغ عن فخرها واعتزازها بـ “طلبة الطب”، الذين أبانوا عن صلابة وعزم لا يلين، وبلغوا بفضل صمودهم مطالبهم المشروعة. كما أكدت أن “الحقوق تنتزع ولا تُعطى”، مشيرة إلى أن هؤلاء “خطوا بجرأة درب النضال، ورفعوا راية الصمود، متخذين من إصرارهم قوة دافعة لإرساء العدالة وحماية كرامة أطباء الغد”.
وأعلنت اللجنة أن “كل أسبوع يمر دون استجابة يزيدها عزماً وإصراراً على التمسك بمطالبها أكثر من أي وقت مضى”، مشددة على أن هذا الإضراب ليس خياراً بل وسيلة فرضتها الظروف الراهنة، وأن الحل الآن في يد الوزارة والحكومة.







