لنتكلم بصراحة… رئيس الجامعة الحالي يعيش وضعا لم يعشه أي رئيس جامعة سابق… ضغوطات من عدة أطراف.. هذا الطرف بغا منصب الكاتب العام للجامعة وهذا الطرف بغا نائب الرئيس المكلف بالبحث العلمي وهذا الطرف بغا نائب الرئيس المكلف بالشؤون البيداغوجية.. المناصب أسالت لعابهم واعمت بصيرتهم وكل طرف اختار طريقة وأسلوبا للظفر باحد المناصب ل “واحد ديالهم”… مؤسف ان تغيب المصلحة العامة وتغلب المصلحة الخاصة لدى البعض.
انتهى موضوع الكاتب العام للجامعة بتعيين شابة يحترمها الجميع والكل يشهد لها بالكفاءة والإخلاص والنزاهة، بعد أن كان الرئيس قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في مصيدة وفخ “ذوي النيات السيئة” الذين لا يهمهم سوى الصفقات العمومية ومشاريع البناء (12 مشروع بناء) ونهب المال العام، والتحكم في مفاصل الجامعة.
هذه الأيام، لا حديث إلا عن من سيخلف النائب المكلف بالشؤون البيداغوجية والنائب المكلف بالبحث العلمي.. جدير بالذكر أن هذا الاخير يتحمل في نفس الوقت مسؤولية عميد الكلية المتعددة التخصصات منذ 3 يونيو 2021 وكان الجامعة عاقرا…
جدير بالذكر كذلك أن أصدقاء ميداوي من دابا وهم خدامين معه باش يكون رئيس الجامعة المقبل (ساعود إلى هذا الموضوع موضوع تعدد المسؤوليات في الجامعة).
حسب ما يروج في الساحة هذه الأيام فإن الاتصالات بالرئيس جد جد مكثفة للضغط عليه… كل واحد “ينش على كبالتو”… قهروه مسكين الله يكون ف عوانو… وكاين لي معندو علاش يحشم كيصيفط ليه لي يطلبو صباح مساء…
ثلاثة أطراف دخلت على الخط :
1- طرف الذين يؤمنون بقاعدة “الرجل المناسب في المكان المناسب”.. هؤلاء لا يهمهم سوى مصلحة الجامعة بعيدا عن اي حسابات حزبية او قبلية او شخصية…
2- طرف “ها العار سي عازم هذا ديالنا ومعقول وخدام وإلى ما عطيتيه والو مسكين غ توقع له ش حاجة… وهو في الحقيقة ما معقول ما خدام ما غادي يوقع له والو.. لي غيوقع هو أن الرئيس هو لي غ يتسطا إلى عينو، لأن صاحبنا مرَوّن فخدمتو وبعيد كل البعد عن أن يتحمل أي مسؤولية إدارية ومريض بالكرسي…
3- طرف “ليُّ الذراع” بأساليب مفضوحة تسيء إلى أصحاب هذا الطرف وتسيء أكثر إلى من يقترحون للمنصب…
بقِيَت ثلاث سنوات أمام الرئيس من أجل تنزيل مشروعه المتعلق بتطوير جامعة شعيب الدكالي، ومن أجل العمل للرقي بالجامعة وجعلها في مصاف الجامعات المتقدمة… ومن أجل ذلك، هو بحاجة لكفاءات تتحمل معه المسؤولية و “تدفع معه العجلة” وليس بحاجة لهذا أو ذاك إرضاءً للخواطر او استسلاما للضغوطات.
المهم بالنسبة لنا حنا، سنعرف آجلا ام عاجلا الحقيقة، عندما يتكلم الرئيس… حقيقة من “زاوݣ” فيه ومن ابتزّه ومن نصحه… آنذاك، لكل مقام مقال.







