يواصل المغربي تكوين ضباط عدد من الدول الأجنبية، خاصة على مستوى القارة الإفريقية، في إطار علاقات التعاون التي تجمع القوات المسلحة الملكية بنظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة.
المعطيات التي قدمها عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بمناسبة تقديم الميزانية الفرعية للقطاع، استفاد برسم سنة 2024 من التكوين العسكري الأساسي والتكوين العسكري المستمر حوالي 1205 ضابطا وضابط صف أجنبي.
وبدورها قامت مدارس التكوين التابعة للدرك الملكي باستقبال 300 متدربا أجنبيا، يمثلون مختلف الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة.
ويكتسي التكوين العسكري أهمية بالغة في تعزيز علاقات التعاون التي تربط القوات المسلحة الملكية ببعض الدول الصديقة والشقيقة، إذ تستقبل المدارس ومراكز التكوين العسكري ببلادنا سنويا متدربين أجانب من مختلف الرتب وفق برنامج يأخذ بعين الاعتبار طلبات هذه الدول. وكذا القدرات الاستيعابية لهذه المؤسسات بمختلف تخصصاتها، حيث تتكفل بالمتدربين بشكل كامل.
الجيش المغربي يدرب أكثر من 1200 ضابط أجنبي







