ذكر موقع “أفريكا إنتلجنس” الفرنسي أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، قد بدأ أخيرا عملية إعادة هيكلة عميقة لفريقه بديوان رئاسة الحكومة، وذلك بما يشمل تعيين “سكرتير عام جديد ” لرئاسة الحكومة خلفا للسكرتير السابق “امين التهراوي” الذي عُين وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية في التعديل الحكومي الاخير.
وحسب الموقع، فإن أخنوش، الذي يقود الحكومة منذ أكثر من عامين، يعكف على إجراء تغييرات استراتيجية ضمن فريقه المقرب، في محاولة لتطوير العمل الحكومي وتحقيق التنسيق الأمثل بين مختلف القطاعات.
وكانت انتقادات قد وجهت إلى عزيز أخنوش بسبب اعتماده المفرط على المقربين منه، ممن عملوا معه سابقا في وزارة الفلاحة عندما كان وزيرا لها، بالإضافة إلى مقربين ينتمون لمجموعته الاقتصادية “أكوا”، وهو ما دفع جهات من المعارضة، الى طرح تساؤلات بشأن تأثير هذه الروابط الشخصية والاقتصادية على القرارات الحكومية، لاسيما بعد التعديل الحكومي الأخير الذي حمل السكرتير العام السابق لأخنوش الى منصب وزير الصحة، ومدير الري بوزارة الفلاحة الى منصب وزير الفلاحة، بالإضافة الى أخرين ينتمون الى الدائرة المحسوبة على رجال الاعمال الذين تربطهم مشاريع استثمارية وعلاقات اقتصادية مع رئيس الحكومة.







