انتفضت صحف إسبانية، خاصة اليمينية منها، من بينها “لا راثون” و “أوكي دياريو”، في مواجهة خبر تأسيس ائتلاف جمعوي مغربي بمدينة بني نصار الحدودية لهيئة مدنية أُطلق عليها “اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية”.
الصحيفتان إلى جانب صحف محلية في كل من سبتة ومليلية، اعتبرتا الحدث استفزازا من المغرب لإسبانيا، رغم أن اللقاء الذي عُقد يوم أمس بمدينة بني انصار لم يضم أية مؤسسة حكومية أو رسمية أو ممثلين عنها، بل جمع ممثلين لأزيد من 98 جمعية ارتأت من تلقاء نفسها تأسيس هذه اللجنة.
وأشارت صحيفة “لا راثون” إلى أن المطالبة باسترجاع السيادة المغربية على “المدينتين المحتلتين” هي قضية متكررة في المغرب، ولكن بفضل العلاقات الجيدة الحالية بين البلدين بعد اعتراف الحكومة الإسبانية بسيادة المغرب على الصحراء، يبدو أن هذا الملف مؤجل في الوقت الحالي.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الموقف الرسمي المغربي المهادن، تقول ذات الصحيفة، لا تزال بعض الفعاليات تصر على مواصلة المطالبة بتحرير المدينتين من الاحتلال الإسباني، ويُعد إنشاء اللجنة الجديدة دليلًا على ذلك.
قلق في إسبانيا من تأسيس “لجنة وطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية” بالناظور







