حقق الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، رقمًا غير مسبوق في تاريخ الثروة العالمية، بعدما ارتفعت ثروته إلى 348 مليار دولار وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، ليصبح بذلك أغنى رجل في التاريخ على الإطلاق.
وجاء صعود ماسك إلى هذه القمة المالية مدفوعًا بالارتفاع المستمر في أسهم شركة تسلا، التي شهدت زيادة بنسبة 3.8% يوم الجمعة الماضي، وسط توقعات بأن توجهات الإدارة الأميركية الجديدة لدعم السيارات الكهربائية ستعزز من ريادة تسلا في هذا المجال.
كما أسهمت جولة تمويلية جديدة لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة “xAI”، التي أسسها ماسك مؤخرًا، في رفع قيمتها إلى 50 مليار دولار، مما أضاف نحو 70 مليار دولار إلى إجمالي ثروته.
ومنحت أسهم شركة تسلا، التي قفزت بنسبة 45% منذ الرابع من نوفمبر، أي عشية الانتخابات الرئاسية الأميركية، الشركة قيمة سوقية إضافية بلغت نحو 350 مليار دولار، ما يعكس التفاؤل الكبير بمستقبل السيارات الكهربائية وخطط الإدارة الأميركية لدعم هذا التحول.
وبهذا الإنجاز، يتفوق ماسك بفارق 80 مليار دولار عن أقرب منافسيه، لاري إليسون، رئيس مجلس إدارة شركة أوراكل، الذي يحتل المرتبة الثانية بثروة تُقدر بـ 235 مليار دولار.
ويُعد ماسك شخصية محورية في عدة صناعات، حيث يشرف على مجموعة من الشركات التي أحدثت ثورة في مجالاتها. إلى جانب قيادته لشركة تسلا، يمتلك ماسك 42% من شركة سبيس إكس للصواريخ والمركبات الفضائية، وحوالي 54% من شركته الناشئة “xAI” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. كما اشترى منصة تويتر في عام 2022 في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار، وأعاد تسميتها إلى “إكس”.
وتميزت مسيرة ماسك بقدرته على الجمع بين الابتكار والريادة الاقتصادية، حيث استطاع بفضل مشاريعه في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، أن يضع بصمته على مستقبل الصناعات العالمية. ومع استمرار هذا الزخم، يبدو أن ماسك ماضٍ في تعزيز هيمنته الاقتصادية وريادته في مجالات متعددة.







