في انتقاد حاد من النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، لوضع التغطية الصحية في المغرب، قالت إن الحكومة الحالية فشلت في تنفيذ التزاماتها بشأن ورش الحماية الاجتماعية، وهو ما أظهره بوضوح تعثر مشروع التأمين الإجباري عن المرض.
وأكدت باتا، أن الحكومة كانت قد التزمت في برنامجها الحكومي بتوفير التغطية الصحية لـ 22 مليون مغربي بحلول عام 2022، لكن الأرقام الواقعية تبين فجوة كبيرة بين هذه الوعود والتنفيذ. وبحسب النائبة فإنه لا يزال الى اليوم 8.5 مليون مغربي محرومين من التغطية الصحية، منهم 5 ملايين غير مسجلين و3.5 ملايين في خانة الحقوق المغلقة.
وأشارت النائبة إلى أن استمرار ارتفاع النفقات مقارنة بتحصيل الاشتراكات يشكل تهديدا حقيقيا لاستدامة تمويل التغطية الاجتماعية، مؤكدة أن “92% من الاشتراكات تتحملها فئات هشة ماليا.
وشددت باتا على أن فشل الحكومة في الوفاء بالالتزامات المتعلقة بالتغطية الصحية يعكس ضعفا واضحا في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.







