عاد مشكل ترويج الأدوية والمكملات الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى الواجهة، مثيرًا قلق المهنيين في قطاع الصيدلة، خاصة مع انتشار “صيدليات رقمية” تفتقر إلى الرقابة، مما يشكل خطرا على صحة المواطنين.
وفي هذا السياق، وجه النائب إدريس السنتيسي، عن الفريق الحركي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول تداعيات هذه الظاهرة والإجراءات المتخذة لمواجهتها.
وجاء في نص السؤال أن الترويج غير المقنن للأدوية والمكملات الغذائية عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح يهدد سلامة المواطنين، حيث يتم عرض منتجات دوائية دون أي ضمانات صحية أو تصاريح قانونية.
وأشار النائب إلى ضعف الرقابة وغياب الزجر من قبل الجهات المختصة، مما يعزز هذه الممارسات الخطيرة.
وساءل النائب الوزير التهراوي عن التدابير الحكومية المزمع اتخاذها لتعزيز الرقابة وضمان احترام مدونة الأدوية والصيدلة، كما استفسر عن وجود تعاون بين وزارة الصحة والجهات المعنية لمكافحة هذه الظاهرة المتنامية.
وجدير بالذكر أن ظاهرة الترويج العشوائي للأدوية والمكملات الغذائية بدأت تثير جدلًا واسعًا منذ سنوات، حيث تُباع منتجات مجهولة المصدر والمكونات على مواقع التواصل الاجتماعي بأسعار مغرية، لكنها غالبًا ما تخفي مخاطر صحية جسيمة. وتتزايد الدعوات لتشديد الرقابة وتفعيل العقوبات على المخالفين، لضمان سلامة المواطنين وحماية الصحة العامة.







