طالبت البرلمانية لبنى الصغيري وزير التعليم العالي بالتدخل بشكل مستعجل لتقويم الاختلالات غير المسبوقة التي تعيشها المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء.
وقد وقفت البرلمانية عند التراجعات في مستويات التسيير والتكوين، وغياب المهنية لدى بعض المسؤولين الإداريين والبيداغوجيين، وعدم وجود استراتيجية للخروج من هذا الوضع المتردي الذي حكم على المؤسسة باضطرابات عديدة على مستوى إدارة الدروس. كما سجلت وجود نسبة مهمة من المجزوءات والوحدات التي لم تُدرَّس، وأكدت أن الجانب التطبيقي في التكوين تم تهميشه، وأن التخطيط والتأطير يعانيان من العشوائية.
وعددت الصغيري المشاكل التي يعاني منها الطلبة، ومنها عدم تدريس عدد مهم من الوحدات، وعدم احترام الحيز الزمني المخصص لكل وحدة، وجمع عدة أفواج في قسم واحد، وشح المبادرات على مستوى تنظيم الزيارات الدراسية المؤطرة، وعدم القيام بعدد مهم من الأعمال التطبيقية الضرورية لتكوين المهندس الذي يتجاوز الجانب النظري، وعدم احترام دفتر التحملات الخاص بالتكوين في اللغات.
كما نبهت لغياب الأمن في الطريق الرابط بين المدرسة وبيت الحكمة، إضافة إلى غياب وسائل النقل الآمنة والمنتظمة. ودعت وزير التعليم العالي للكشف عن التدابير والإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح الوضع داخل المدرسة الحسنية وإرجاع الأمور إلى نصابها الطبيعي.







