تجري في كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حرب طاحنة تستهدف الهيمنة على هذا الجهاز القاري.
وبدأت تظهر ملامح تحالف جنوب إفريقي نيجيري جزائري في مسعى لإعادة تشكيل خريطة هذا الجهاز، بما يخدم مصالح البعض.
ولوحظ في حفل الكاف الأخير أن أشرف صبحي وزير الشاب والرياضة المصري لم يقم بتهنئة المغرب بتنظيم مونديال 2030، كما لم يوجه له الشكر على تنظيمه لحفل جوائز الكاف، قبل أن يتلقى تقريعا من سلطات بلاده دفعه إلى الإدلاء بعد ذلك بتصريح لوسائل الإعلام، حيث حرص على تهنئة المغرب بتنظيم المونديال، وتوجيه الشكر له على الجهود التي يقوم بها في إفريقيا.
من ناحية ثانية، فإن التحالف الجنوب إفريقي والنيجيري ازداد صلابة، في وقت ازدادت فيه مهام فوزي لقجع الحكومية، بالإضافة إلى ملف مونديال 2030، الأمر الذي اصبح يغيبه عن الحضور في العديد من المحطات، علما أن ما تبقى من حضور مغربي، غير مهتم بالأبعاد الاستراتيجية قدر اهتمامه بالعوائد الشخصية فقط.
هذا النفوذ الجنوب إفريقي والنيجيري القوي، وسعي النظام الجزائري إلى التحكم في دواليب الكاف، ظهرت بعض ملامحه حتى في حفل جوائز الكاف الأخير الذي انعقد بمراكش، حيث لم يتوج أشرف حكيمي بلقب الكرة الذهبية لافضل لاعب، علما أنه تم إخباره في وقت سابق بأنه هو المتوج بالجائزة، كما حرم من الحائزة في السنة الماضي ياسين بونو، رغم أنه كان الأحق بها، لكن النقاط الأخرى اللافتة للانتباه هي برمجة بعض الفقرات في ما يشبه شد الحبل..
الكاف.. حرب طاحنة في الـكواليس ونفوذ جنوب إفريقيا ونيجيريا يتقوى وعلامات سلبية في حفل مراكش







