كشفت مصادر محلية في إقليم الحوز، أن رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، سعيد أيت مهدي، تعرض لملاحقات قانونية جديدة، حيث توصل في البدء باستدعاء من الدرك الملكي للمثول أمامه على خلفية شكاية مرفوعة ضده.
وأضافت المصادر أن أيت مهدي رفض الامتثال للاستدعاء، مما دفع الدرك الملكي إلى اقتياده بالقوة أمس الأحد 22 ديسمبر من دوار “تدقالت” بجماعة إغيل للاستماع إليه في الشكاية تقدم بها عون سلطة من دوار “تدافالت”، يتهمه فيها بالضرب والجرح، إلى جانب شكاية أخرى من خليفة قائد ثلاث نيعقوب، الذي اتهمه بمهاجمته في مكتبه.
وأشارت المصادر إلى أن الشكايات المرفوعة ضد آيت مهدي تتضمن تهم التحريض على التظاهر والتجمهر بدون ترخيص، بالإضافة إلى التشهير والسب والقذف.
من جهة أخرى، ربطت مصادر حقوقية في المنطقة بين هذه المتابعات والنشاط الجمعوي الذي يقوده أيت مهدي للتعريف بقضية المقصيين من التعويضات من متضرري زلزال الحوز، خاصة وأن الاستدعاء جاء بعد أيام قليلة من تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة من قبل التنسيقية أمام البرلمان في الرباط.
ويُعد سعيد أيت مهدي من الشخصيات البارزة في الحراك الاحتجاجي بمنطقة الحوز، حيث قاد عدة وقفات ومسيرات تطالب بتحسين أوضاع المتضررين من الزلزال.







