دعت البرلمانية ربيعة بوجة إلى تشديد المراقبة بعد توالي حالات اكتشاف كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك الفاسدة التي كانت في طريقها إلى بطون المغاربة.
وقالت ذات البرلمانية في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إن ظاهرة اللحوم الفاسدة لا تزال تغزو مختلف مناطق المملكة.
وأحالت بوجة إلى خبر ضبط السلطات المحلية المختصة بمدينة الدار البيضاء لـ 15 طنًا من الدجاج النافق التي كانت موجهة للاستهلاك الوطني في المطاعم وتموين الحفلات ومطاعم الأكلات الخفيفة، ثم مدينة الداخلة حيث ضبطت السلطات المحلية بها 11 طنًا من الأسماك الباهظة الثمن في مستودع للتجميد، والتي لا تتوفر على وثائق ثبوتية ولا على تاريخ صيدها، حيث تبين أن الكميات من الأسماك فاقدة للصلاحية قبل تجميدها وأنها موجهة للاستهلاك الوطني عبر السوق السوداء.
وتساءلت بوجة عن دور الوزارة، بالإضافة إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في الحد من غزو المنتجات المجهولة المصدر للسوق الوطنية، والإجراءات التي ستتخذ من أجل محاربة أباطرة الغش الغذائي الذين أصبحوا يعبثون بصحة وسلامة المواطنين، من أجل الحد من تزايد هذه الظاهرة المدمرة للصحة العمومية وللاقتصاد الوطني، والماسة بسمعة المغرب وبالرواج السياحي للفنادق والمطاعم والمقاهي.







