انتخب سعيد أفروخ، مرشح حزب الحركة الشعبية، صباح اليوم الثلاثاء، رئيسًا جديدًا لمجلس جماعة ورزازات، خلفًا لعبد الله حنتي الذي تم عزله مؤخرًا بقرار من المحكمة الإدارية بمراكش. وحصل أفروخ على 20 صوتًا من أصل 28، مقابل 6 أصوات لمنافسه سعيد أقداد، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، فيما امتنع عضوان عن التصويت.
وتأتي هذه الانتخابات بعد سلسلة من القرارات القضائية التي أسفرت عن عزل عبد الله حنتي ونوابه بسبب خروقات تدبيرية في مجالات التعمير والصفقات العمومية، إلى جانب تراكم مستحقات الأكرية دون اتخاذ خطوات لتحصيلها.
وشهدت الجلسة التي انعقدت بالمركزال ثقافي حي الوحدة جدلاً واسعًا بسبب قرار السلطات المحلية بإغلاق الجلسة أمام المواطنين ووسائل الإعلام. وبررت المصادر المحلية القرار بضيق المكان، بينما اعتبره البعض انتهاكًا للشفافية الديمقراطية.
وإلى جانب انتخاب أفروخ، تم تشكيل المكتب المسير الجديد للجماعة، حيث تم تعيين إيدار حيدي نائبًا أول، والحسين خويا نائبًا ثانيًا، وفاطمة الزهراء عطيف نائبًا ثالثًا، مع تعيين باقي الأعضاء في المناصب المناسبة.
ورغم حصول أفروخ على أغلبية الأصوات، إلا أن العملية الانتخابية أثارت اعتراضات قانونية وسياسية. فقد وصف سعيد أقداد، منافس أفروخ، الانتخابات بـ”المهزلة القانونية”، مؤكدًا أن العملية لا تتوافق مع أحكام القانون التنظيمي للجماعات الترابية، مشيرًا إلى أن الترشح لرئاسة المجلس يقتصر على وكلاء اللوائح الانتخابية، وهو ما لم ينطبق على أفروخ. وأعلن أقداد أنه سيلجأ إلى القضاء للطعن في شرعية انتخابه.
من جانبه، أكد سعيد أفروخ أن العملية تمت وفق الأطر القانونية، معتبرًا أن المجلس الجديد سيسعى للعمل من أجل مصلحة الساكنة وتحقيق التنمية المحلية، بعيدًا عن أي مزايدات سياسية.







