قفزت أسعار الدجاج اليوم لتتجاوز 30 درهمًا، وسط صمت حكومي.
وكانت أسعار الدجاج قد عرفَت ارتفاعًا متواصلًا، ما جعل هذه المادة الأساسية في موائد الفقراء عصيّة على القدرة الشرائية في وقت يبرر فيه المهنيون الغلاء بارتفاع الطلب والمضاربات.
في هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نبهت فيه لعدم تجاوب الوزارة مع أسئلة سابقة حول ارتفاع أسعار لحوم الدواجن في السوق الوطنية. وقالت ذات البرلمانية: “نحن على مشارف شهر رمضان الأبرك، الذي تفصلنا عنه بضعة أسابيع، يستمر اكتواء المواطنات والمواطنين بلهيب هذه الأسعار والغلاء الفاحش للمواد الاستهلاكية الأساسية”.
وأضافت أنه “وبرغم التطمينات التي تعبر عنها الحكومة بخصوص مراقبة الأسعار ومحاربة الاحتكار والمضاربات، التي يكون ضحيتها الأول والأخير هو المواطن، يتواصل تنامي ارتفاع أسعار المواد الأساسية في المغرب، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر لحوم الدواجن، التي تعتبر الأكثر استهلاكًا من طرف المواطنات والمواطنين، حيث أصبحت تتجاوز بشكل صارخ قدرتهم الشرائية الضعيفة والمتدنية أصلاً، خاصة وأن ثمن الكيلوغرام الواحد وصل إلى 30 درهمًا، مما خلف الاستياء والتذمر البالغ لدى المواطنات والمواطنين بعدما ألهبت اللحوم الحمراء جيوبهم”.
ودعت ذات البرلمانية لكشف التدابير التي اتخذتها الوزارة، والتي تعتزم اتخاذها للحد من الارتفاع الفاحش لحوم الدواجن خاصة، والمواد الغذائية الأساسية عامة، وكذا مراقبة أسعار لحوم الدواجن تفاديًا للمزيد من ارتفاع أسعارها، لاسيما وأنها تعتبر من بين المواد الاستهلاكية الأساسية لفئات عريضة من المواطنات والمواطنين.







