قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه مادامت هذه الحكومة تعمل على خدمة المغاربة بـ “النية والمعقول”، فإن الله سبحانه وتعالى يعينها على مهامها.
وتابع في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني للحزب، بأن هذا الأمر يظهر بجلاء مع بداية هذه السنة، مخاطباً أعضاء المجلس الوطني بالقول: “من حقكم اليوم الافتخار بالانتماء لهذا الحزب، ولأغلبية منسجمة تدعم حكومة قوية وذات أبعاد استراتيجية كبرى، تسعى وراء جلالة الملك للتأسيس لـ ‘مغرب المستقبل’ الذي يطمح إليه جميع المغاربة.”
وأضاف: “منذ تنصيبها واجهت الحكومة بكل ثقة ومسؤولية أزمات متتالية، كزلزال الحوز وفيضانات المغرب الشرقي، وتعاملنا مع كل الصدمات بروح المسؤولية الوطنية، ولم نسعَ لتوظيفها سياسياً أو انتخابياً، لأننا لسنا تجار مآسٍ أو تجار أزمات!!”
كما تواصل الحكومة بكل جدية تنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز. وتابع أخنوش: “لقد سبق لنا التأكيد على أن النصف الثاني من هذه الولاية سيشكل عنوانًا للاستراتيجيات ذات الأولوية، على غرار ملف التشغيل وقضية الماء ذات الطابع الاستراتيجي.”
وقال: “سنواصل تعزيز البنية التحتية المائية باستكمال بناء 15 سداً كبيراً، وتسريع وتيرة برنامج الربط بين الأحواض المائية على الصعيد الوطني، وتفعيل مشاريع تحلية مياه البحر لتعبئة 1.7 مليار متر مكعب بحلول سنة 2030. من خلال تعبئة غلاف مالي يصل إلى 18 مليار درهم.”
أما في مجال التشغيل، أضاف أخنوش: “ستكون سنة 2025 محطة بارزة للتوجه الحكومي الساعي لتقليص نسب البطالة، وتوفير فرص الشغل لصالح الشباب المغربي، وفق مقاربة مندمجة عبر تعبئة غلاف مالي لا يقل عن 14 مليار درهم.”
وقال “جعلنا من تحفيز الاستثمار المنتج أهم دعامات التشغيل، لاسيما في القطاعات الحيوية كالفلاحة والسياحة والصناعة والخدمات، فضلاً عن تنشيط النسيج المقاولاتي المتوسط والصغير والصغير جداً”.
وأضاف: “بعد عقود من التأخر والتردد في إخراج قانون الإضراب، امتلكت هذه الحكومة جرأة مناقشة إطاره التشريعي، والذي ينتظر أن يساهم في تقوية مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني في مجال الاستثمار وخلق فرص الشغل وحماية حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة.”







