وقّعت رئاسة الشؤون الاقتصادية بالحرس المدني الإسباني عقدًا مع حوض بناء السفن “أيستر” الواقع في مدينة موانيا بمقاطعة غاليسيا لتصنيع ثلاث زوارق دورية عالية السرعة لصالح الخدمة البحرية.
وستخصص هذه الزوارق بشكل أساسي، وفق مانشرته صحيفة “أوروبا سور”، للعمل في مضيق جبل طارق لمكافحة تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة. وستكون الزوارق الثلاثة الجديدة مزودة بقاذفات قنابل أوتوماتيكية عيار 40 ملم.
وقد تم منح العقد في شهر يوليوز الماضي لشركة “أيستر”، المتخصصة في تصنيع القوارب المصنوعة من الألمنيوم، بقيمة 7.5 مليون يورو ومدة تنفيذ تبلغ 26 شهرًا.
وعلى إثر ذلك، تم تفعيل العقد وتوقيعه رسميًا في 12 نونبر. وكان الحوض الغاليسي قد زوّد الحرس المدني سابقًا بزوارق دورية “ريو فلومين” التي تعمل عادةً في المضيق، و”ريو إيرو” التي تتمركز في قادش، وذلك في عامي 2023 و2024 على التوالي.
وتتميز هذه الزوارق بالقدرة على بلوغ سرعة تصل إلى 60 عقدة، أي ما يعادل حوالي 110 كلم/ساعة، وهي سرعة مشابهة للقوارب السريعة المستخدمة في تهريب المخدرات.
وفقًا للمواصفات المعلنة، ينبغي أن تتمتع الزوارق الجديدة بقدرة على البقاء في البحر لمدة تصل إلى 12 ساعة، والعمل على مسافة لا تقل عن 20 ميلاً من الساحل، واستيعاب طاقم من أربعة أفراد. ومن المتوقع أن تكون مدة خدمتها الفعلية لا تقل عن 20 عامًا، مع تشغيل بحد أقصى 1000 ساعة سنويًا.
كما ستكون الزوارق قادرة على الإبحار في ظروف بحرية تصل إلى الحالة الخامسة على مقياس “دوغلاس”، مع ارتفاع أمواج يتراوح بين 2.5 و4 أمتار.
وستزود بمحركات “ديزل” بحرية تبلغ قوتها على الأقل 1800 حصان لكل محرك، مما يمنحها قدرة على الوصول إلى سرعة قصوى تزيد عن 57 عقدة، والمحافظة عليها لمدة ساعة واحدة في بحر هادئ.
كما ستُجهز الزوارق بوسائل ملاحة وكشف تسمح لها بالعمل في جميع الأوقات، ومتابعة القوارب الصغيرة نهارًا وليلًا، مع إمكانية الاقتراب من جميع أنواع القوارب.
وبررت المديرية العامة للحرس المدني هذا العقد بتقادم أسطول القوارب المتوسطة عالية السرعة، حيث يبلغ متوسط عمر ثلث الزوارق حوالي 20 عامًا، وهو ما يتجاوز العمر الافتراضي لهذه الوسائل البحرية، الذي يقدر بـ15 عامًا.
(عن صحيفة “أوروبا سور”)







