علم “نيشان” من مصادر نقابية أن حالة من الاحتقان تسود أوساط شغيلة المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك في ظل ما وصفوه بسوء التسيير والقرارات المتسرعة التي اتخذها المدير الجهوي.
وأكدت المصادر أن هذه الأوضاع أدت إلى اتخاذ شغيلة الجهة قرارًا بالبدء في برنامج نضالي تصاعدي، تشمل أولى خطواته تنظيم وقفة احتجاجية يوم 6 فبراير 2025 أمام مقر المديرية الجهوية في القنيطرة.
وقالت المصادر النقابية إن الأزمة تفجرت مجددًا بعد تجاهل إدارة المديرية للعديد من مطالب الشغيلة، وفي مقدمتها عدم التجاوب مع طلبات عقد لقاءات بين المكتب الجهوي للنقابة والمدير الجهوي. وأشارت المصادر إلى أن هذا التجاهل يعد تجاوزًا غير مسبوق ويشكل خرقًا للمذكرات الرسمية التي تشدد على أهمية الحوارات الجهوية.
وفي الوقت نفسه، عبرت المصادر النقابية عن استيائها من عدم تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع السابق الذي عقد في يونيو 2023، حيث كان من المفترض أن يتم تطبيق بعض الحلول التي تهدف إلى تحسين الوضع المهني والاجتماعي للعاملين في القطاع. ويُعتقد أن هذا الفشل في تنفيذ المطالب كان من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تصاعد الاحتقان في صفوف الشغيلة.
ومن جانب آخر، أكدت المصادر أن البرنامج النضالي سيستمر في التصعيد إذا لم يتم التجاوب مع مطالبهم العادلة، وأن هذه الوقفة الاحتجاجية ستكون نقطة انطلاق نحو المزيد من الخطوات في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.







