أثار غياب وزير الصحة أمين التهراوي عن جلسة الحوار مع نقابات القطاع، على إثر الاحتجاجات والإضرابات المعلن عنها لتنفيذ الاتفاق المبرم في عهد خالد آيت الطالب، مخاوف من إمكانية التراجع مرة أخرى عن الالتزامات التي عبر عنها رئيس ديوان الوزير ومدير الموارد البشرية.
وحذر عدد من مهنيي القطاع النقابات من مغبة السقوط في نفس أخطاء التفاوض خلال المرحلة السابقة، بشكل دفع رئيس الحكومة إلى اعتبار الاتفاق الذي أبرم في البداية بمثابة اتفاق بين الموظفين.
واستغربت مصادر مهنية غياب الوزير وعدم قدرته على مجالسة النقابات، رغم أن الأمر يتعلق بالتزامات تحتاج إلى التزامات سياسية وليس إلى قرارات تقنية من طرف مسؤولي الوزارة، خاصة أن هناك نقط تمت إحالته على رئاسة الحكومة في إطار الحوار المركزي.
وأعلن التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة في المغرب عن تعليق برنامجه الاحتجاجي، وذلك بعد اجتماعٍ عقد يوم الجمعة 24 يناير 2025 مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث تمت مناقشة تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي يهدف إلى تحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي. وقرر التنسيق النقابي، بعد هذا الاجتماع، تعلق برنامجه الاحتجاجي.
غياب التهراوي يثير مخاوف من رفض تنفيذ اتفاق الصحة







