بعد تثبيت جون راتكليف يوم الخميس 16 يناير 2025 على رأس وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي ايه) خلال الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب، عادت الوكالة لتستنتج أن تسرّب الفيروس من مختبر صيني “أكثر ترجيحا” من انتقاله عبر حيوانات.
وصرّح الناطق باسم الوكالة الأمريكية أن “سي آي ايه” تعتبر “بدرجة قليلة من الثقة وعلى أساس التقارير المتوفّرة بمجملها أن أصول جائحة كوفيد-19 المرتبطة بأبحاث هي أكثر ترجيحا من نشأته الطبيعية”.
علماً أنه لم يصدر في السابق أيّ استنتاج عن وكالة الاستخبارات الأمريكية للبتّ في ما إذا كانت الجائحة ناتجة عن حادث مختبري أو متأتية من عدوى انتقلت من الحيوانات.
رداً على هذه الاتهامات المتجدّدة، استبعدت الصين نظرية تسرب فيروس كورونا المسبّب لجائحة كوفيد-19 من أحد مختبراتها، بعد التصريحات الأخيرة للاستخبارات الأمريكية عن اعتقادها بأن مصدر الجائحة مرتبط بالأبحاث الصينية ولم ينتقل عن طريق حيوانات معينة.
قالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ “توصل فريق الخبراء المشترك بين الصين ومنظمة الصحة العالمية إلى الاستنتاج بأن التسرب المختبري مستبعد إلى حد كبير بناء على زيارات ميدانية إلى المختبرات ذات الصلة في ووهان”.
وأشارت ماو نينغ خلال إحاطة إعلامية دورية إلى أن هذه الاستنتاجات “اعترفت بها الأسرة الدولية والأسرة العلمية على نطاق واسع”.
كما أضافت أنه “ينبغي أن تتوقف الولايات المتحدة عن تسييس واستغلال مسألة الأبحاث كأصل للجائحة وعن تلطيخ سمعة الآخرين وإلقاء اللوم عليهم”.
وأشارت إلى أنه ينبغي على السلطات الأمريكية “الاستجابة في أقرب مهلة للمخاوف المشروعة التي تساور الأسرة الدولية” وأن ” تتشارك بمبادرة منها مع منظمة الصحة العالمية البيانات بشأن الحالات الأولى الخاصة بها”.







