دعت مجموعة من الفعاليات اليسارية بالمغرب إلى ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي، “في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي تعيشها الشغيلة والجماهير الشعبية”.
وأكد النداء الذي تم توقيعه من قبل عدد من الشخصيات اليسارية البارزة “أن ما تشهده البلاد من تراجعات في الحقوق والحريات يعكس عمق الأزمة التي تواجهها الطبقات الشعبية في المغرب.”
وأوضح الموقعون أن هذه الأوضاع تتمثل في تعميق مسلسل الفقر والهشاشة، فضلاً عن الهجوم المستمر على المكتسبات الاجتماعية، من خلال تشريعات وقوانين تستهدف قمع أي فعل احتجاجي للمواطنين والمواطنات.
كما أكد النداء على أن الوضع الراهن في المغرب لا يمكن فصله عن التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم، بما في ذلك الانتصار الفلسطيني في معركة “طوفان الأقصى”، والذي يعكس إرادة الشعوب في مواجهة الهيمنة الإمبريالية والصهيونية. كما شدد النداء على أهمية تعزيز الوحدة بين قوى اليسار المغربي من خلال تجاوز الأزمات البنيوية التي تعاني منها تنظيماتها، والعمل على بلورة برنامج سياسي مشترك يواكب تطلعات الشعب المغربي.
وقد تضمن النداء دعوة إلى تكسير الجدران التي تعوق التواصل الإيجابي بين مكونات اليسار، وفتح حوار واسع بين مختلف تيارات اليسار على المستوى المحلي، الجهوي، والوطني، بهدف بناء جبهة سياسية موحدة قادرة على مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد. كما دعا الموقعون إلى إعادة بناء الثقة بين المناضلين والمناضلات، وتعزيز الفعل السياسي الجماهيري على كافة الأصعدة الفكرية والسياسية.
النداء وقع عليه عدد من الشخصيات اليسارية البارزة مثل عبد السلام الباهي، محمد بولعيش، عبد السلام الشفشاوني، حميد مجدي، سعيد خطابي، محمد الغفري وغيرهم من الاسماء التي تمثل تيارات اليسار المغربي.







