حملت فعاليات مدنية بمدينة وزان رئيس الجماعة، محمد الهلاوي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مسؤولية التأخير المستمر في افتتاح المحطة الطرقية الجديدة بالمدينة، رغم إتمام أشغالها منذ نحو 14 عامًا. وأعربت المصادر نفسها عن استغرابها من أن الهلاوي كان من أبرز المروجين لهذا المشروع عندما تولى رئاسة الجماعة في عام 2007، ليعود بعد 16 عامًا ويواجه نفس التحديات التي حالت دون تشغيل المحطة حتى الآن، دون أن ينجح في إيجاد حلول لهذه المشكلة.
المشروع الذي كان من المفترض أن يُسهم في تحسين النقل الحضري وتعزيز البنية التحتية لمدينة وزان، لا يزال عالقًا على الرغم من مرور 18 سنة على انطلاقه. ورغم إتمام الأعمال الإنشائية، تظل المحطة مغلقة، مما أثار استياء المواطنين في المدينة الذين طالبوا بتفسير أسباب هذا التأخير المستمر.
وفي هذا السياق، استنكرت المصادر نفسها كيف أن محمد الهلاوي، المنتمي إلى عائلة الهلاوي الشهيرة التي تمتلك شركة ضخمة للأشغال العمومية، يجد نفسه في قلب هذا الملف العالق. وتساءل العديدون عن السبب وراء استمرار التأخير في افتتاح المحطة، رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها في مجال الأشغال العمومية، ما يفاقم الانتقادات الموجهة له، خصوصًا في ظل تأكيدات من الفعاليات المدنية بأن هذا التأخير غير مبرر.
وتسببت هذه الأوضاع في تدخل بعض النواب البرلمانيين، حيث قدمت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، انتقدت فيه استمرار إغلاق المحطة الطرقية الجديدة.
وأشارت البردعي في سؤالها إلى أن المحطة تشهد تأخيرات متواصلة في افتتاحها، وطالبت الوزير بتوضيح أسباب هذا التأخير، مستفسرة عن السبب الذي يحول دون تشغيل المحطة حتى الآن، في وقت كانت المدينة بحاجة ماسة إلى هذا المرفق العمومي.







