أعرب نادي شباب أطلس خنيفرة عن استنكاره الشديد للأداء التحكيمي الذي رافق مباراته أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، مساء أول أمس الأحد، ضمن الجولة 19 من البطولة الوطنية للقسم الثاني.
وفي بيان استنكاري صادر عن المكتب المديري للنادي، اعتبر شباب أطلس خنيفرة أن التحكيم خلال هذه المواجهة كان “منحازًا بشكل واضح”، حيث تغاضى الحكم عن أخطاء متكررة ارتكبها لاعبو الفريق الخصم، كما حرم الفريق الزياني من ثلاث ضربات جزاء واضحة، كان من شأنها التأثير على مجريات اللقاء.
وأشار البيان إلى أن النادي “ليس من الفرق التي تكثر الشكوى أو تبحث عن أعذار”، لكنه وصف القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة بـ”غير المقبولة”، معتبرًا أنها تثير “علامات استفهام حول معايير التحكيم المعتمدة”.
ورغم هذه الظروف، تمكن شباب أطلس خنيفرة من تحقيق انتصار مستحق، وفق تعبيره، بفضل عزيمة اللاعبين وإصرارهم على تمثيل ألوان النادي بكل فخر. ومع ذلك، أكد النادي أنه “من الضروري دق ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ “الظلم التحكيمي السافر” الذي تعرض له.
وطالب المكتب المديري لشباب أطلس خنيفرة مديرية التحكيم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بفتح تحقيق عاجل حول أداء الطاقم التحكيمي خلال المباراة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة المنافسة وعدالة القرارات التحكيمية، حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات التي “تمس بمصداقية البطولة”، حسب تعبير البيان.







