عاد مشكل تأخر صرف المنح المالية ليستأثر بالاهتمام في إقليم سيدي إفني، حيث يهدد تأخير الدعم المالي المخصص لجمعيات النقل المدرسي بتوقف هذه الأخيرة عن تقديم خدماتها، وهو ما يعكس أزمة مالية متفاقمة.
في هذا السياق، تقدمت النائبة خديجة أروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية، بسؤال كتابي إلى وزير الداخلية “عبدالوافي لفتيت”، تسائله فيه عن الإجراءات المتخذة لتسريع صرف الدعم المالي لجمعيات النقل المدرسي في سيدي إفني.
وأوضحت النائبة أن هذه الجمعيات، التي تدير النقل المدرسي لأكثر من 19 جماعة ترابية بالإقليم، تواجه صعوبات مالية بسبب تأخر المنح المقررة لها، مما يهدد استمرارية خدمات النقل المدرسي لفائدة المتمدرسين.
ورغم مرور أكثر من شهر على آخر دورة للمجلس الإقليمي في يناير 2024، حيث تم الاتفاق على برمجة الفائض المالي لهذه السنة، بما في ذلك الدعم المخصص لهذه الجمعيات، فإن تنفيذ مقررات المجلس شهد تأخراً غير مبرر، مما ضاعف من معاناة الجمعيات التي تظل تعتمد على هذا الدعم للوفاء بالتزاماتها تجاه الطلاب والمتعاملين معها.
ويأتي هذا التأخير في وقت حرج، حيث تخشى الجمعيات أن يؤثر ذلك على قدرتها على توفير خدمة النقل المدرسي في الإقليم، وهو ما قد يضر بمصلحة المتمدرسين في المناطق النائية.
النائبة أروهال طالبت وزارة الداخلية بالتعجيل في صرف الدعم، حتى تتمكن هذه الجمعيات من الوفاء بالتزاماتها وضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، التي تعتبر ضرورية للتلاميذ والمتمدرسين في المنطقة.







