دخلت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات على خط وفاة طفلة مدينة بركان، التي راحت ضحية حادث مأساوي إثر سقوطها في بالوعة للصرف الصحي لم تكن مغطاة، خلال الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المدينة. وتقدمت المنظمة بأحر التعازي إلى عائلة الطفلة، معبرة عن استنكارها العميق لهذا الحادث الذي يبرز بشكل جليّ غياب أبسط معايير السلامة في المدينة.
وأوضحت المنظمة في بيان استنكاري تتوفر نيشان على نظير منه، أن الحادث وقع بعد 20 دقيقة فقط من هطول الأمطار الغزيرة التي تسببت في جرف الطفلة داخل بالوعة مكشوفة، وهو ما يعكس اهمالاواضحا في صيانة البنية التحتية.
وقالت المنظمة إن هذا الحادث يُعد نتيجة مباشرة لفشل المسؤولين في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المواطنين. وأشارت إلى أن ما وقع يعكس تقصيرًا شديدًا في توفير ظروف أمان لسلامة الأطفال والمواطنين، في ظل الظروف المناخية المتغيرة التي تشهدها المنطقة.
وفي ختام بيانها، طالبت المنظمة المسؤولين المحليين، بدءًا من عامل الإقليم ورئيس الجماعة وصولاً إلى جميع المنتخبين، بالتحرك الفوري لإجراء تحقيق شامل في الحادث، وتحديد المسؤوليات بخصوص الإهمال الذي أدى إلى وفاة الطفلة. كما أكدت المنظمة ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لتحسين البنية التحتية، مع توفير شروط السلامة اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
وكانت الأمطار الناتجة عن السيول قد تسببت، أمس الخميس، في حادث مأساوي اجتاح مدينة بركان، حيث جرفت المياه الطفلة ووالدها داخل بالوعة للصرف الصحي بطريق دوار جابر.
ووفقًا للتصريحات الأولية، كانت الطفلة عائدة من دروس الدعم رفقة والدها وشقيقتها، ولم يتمكنا من رؤية البالوعة المكشوفة بفعل المياه الغزيرة، ما أدى إلى سقوطهما.
ورغم صعوبة الظروف المناخية، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الأب وإنقاذه، بينما استمرت الجهود لساعات طويلة قبل أن تتمكن عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة الطفلة.
وكشفت الحادثة بوضوح عن غياب معايير السلامة، ما أثار استياءً واسعًا بين سكان المدينة الذين يطالبون بتحقيق عاجل وتحميل المسؤولين عن الإهمال المسؤولية.







