أطلق رئيس الحكومة عزيز أخنوش يد وزرائه لتوظيف الخبراء بأجور سمينة، في وقت يشتكي أطر عدد من الوزرات من من التهميش في ظل إحكام الاصدقاء والمقربين على دواليب القرار، سواء تعلق الأمر بالدواوين أو بالمسؤولين الذين يتم تعيينهم بمنطق “الباراشوت”.
وبعد سلسلة من التوظيفات على مستوى وزارة الفلاحة، جاء الدور هذه المرة على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث رخص أخنوش للوزير عز الدين الميداوي بإجراء عمليات توظيف لمجموعة من الخبراء.
ويتعلق الأمر بخبير في مجال نظم المعلوميات، وخبير في مجال تطوير التعاون، وخبير في مجال استراتيجية منظومة التعليم العالي، وخبير آخر في مجال صياغة استراتيجية شاملة ومندمجة للابتكار.
هذا اللجوء المكثف لتوظيف الخبراء في مجالات تتوفر فيها الإدارة على الأطر الكافية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول الخلفيات التي تحكم هذه التوظيفات، وتعيد للواجهة المخاوف التي أثيرت حين تم إحداث هذا النمط الجديد من التوظيف، حيث نبه عدد الفاعلين إلى ضرورة تحصين هذا النظام حتى لا يتحول إلى أداة للزبونية والمحسوبية في يد الوزراء.
أخنوش يطلق يد وزرائه في توظيف الخبراء بأجور سمينة

أخنوش






