حذرت النقابة الحرة للتعليم بالناظور، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مما أسمته “التدخلات الإدارية غير القانونية التي تهدد استقلالية التعليم في الإقليم”، وذلك إثر تداول وثيقة بشأن اجتماع مزعوم لحلحلة مشاكل الثانوية التأهيلية “فرخانة”.
وأكدت النقابة في بيان استنكاري اطلعت عليه نيشان، أن الوثيقة تضمنت تجاوزات خطيرة للمذكرات المنظمة للقطاع، إلى جانب تعدي سافر على صلاحيات المتصرف التربوي.
وأوضحت النقابة أنها ترفض بشكل قاطع أي تدخل خارجي في تدبير المؤسسات التعليمية، مشددة على أن جميع القرارات الإدارية والتربوية يجب أن تُتخذ ضمن إطار التشريعات المعمول بها، مع احترام اختصاصات الأطر الإدارية والتربوية.
كما استنكرت النقابة بشدة أي محاولة للمساس بمكانة المتصرف التربوي داخل المنظومة التعليمية، مؤكدة رفضها التام لأي محاولات لتهميش دوره أو فرض إملاءات عليه من أطراف غير مختصة قانونيًا، معتبرةً أن هذا التصرف يشكل تعديًا على استقلالية القرار الإداري والتربوي في المؤسسات التعليمية.
كما دعت الجامعة، في بيانها، المديرية الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية الإطار القانوني لتدبير المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى ضرورة التصدي لأي تجاوزات قد تمس استقلالية الإدارة التربوية. وحثت على ضرورة مراقبة جميع الأنشطة والقرارات التي قد تشكل تهديدًا لاستقلالية المؤسسات التعليمية.
وأعلنت الجامعة الحرة للتعليم احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن حقوق المتصرف التربوي وصون استقلالية القرار الإداري. وأكدت على ضرورة التصدي بشكل جاد لهذه الاختلالات التي تمس بحقوق وكرامة نساء ورجال التعليم، داعية كافة الأطر الإدارية والتربوية إلى العمل سويًا لرصد أي انتهاك قانوني أو إداري والتصدي له باستخدام جميع الوسائل القانونية والمشروعة.
وفي ختام بيانها، أكدت الجامعة الحرة للتعليم بالناظور على عزمها مواصلة النضال من أجل حماية حقوق الأسرة التعليمية في جميع أنحاء الإقليم، موجهة رسالة قوية إلى كافة المعنيين بضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة التي تضمن استقلالية القرار التربوي في المؤسسات التعليمية.







