وسط الجدل الكبير الذي يلاحق صفقات مجلس جهة الرباط والاتهامات بالفساد الموجهة لرئيسه البامي رشيد العبدي، وقفت المعارضة على شبهات تخصيص غلاف مالي يتجاوز مليار سنتيم تحت غطاء الترويج للقفطان لفائدة اسم من التجمع الوطني للأحرار الذي يشغل منصب النائب الأول للرئيس من خلال سعد بنمبارك المنسق الجهوي للحزب.
ونبّهت مجموعة العدالة والتنمية إلى ضرورة احترام هيئات المجلس، ومن ضمنها اللجنة المعنية، بخصوص دعم الجمعيات الثقافية التي لا تتوفر على صفة المنفعة العامة، في إطار الشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، من أجل تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية وتراثية بالجهة.
وسجلت المجموعة اعتراضها على اتفاقية الشراكة المتعلقة بما سُمي “التعريف بالثقافة والصناعة التقليدية المغربية وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية الموازية”، باعتماد مالي إجمالي يصل إلى مليار و700 مليون سنتيم، منها مساهمة للجهة بمبلغ 600 مليون سنتيم، بسبب تركيزها على منتج واحد من منتجات الصناعة التقليدية المغربية المتنوعة والغنية، وهو القفطان المغربي، مما يطرح تساؤلات حول المستفيدين من هذه الشراكة في ظل استمرار منطق الترضيات واحترام التوازنات السياسية. كما تردد الحديث عن شبهات الاستغلال النفوذ والعلاقات الحزبية والأسرية.
ودعت إلى التفكير في إعداد اتفاقية شراكة على الصعيد الوطني، تندرج في إطار رؤية استراتيجية واضحة للقطاع الوزاري المشرف على الصناعة التقليدية، بهدف دعم التراث اللامادي الغني، على أن تشمل جميع أصناف الصناعة التقليدية المغربية، وخاصة تلك التي تعاني صعوبات قد ترهن استمرار وجودها.







