رفض مصدر بوزارة الصحة التعليق على الحديث الذي يروج في الأوساط الصحية بالرباط عن هدم مستشفى مولاي يوسف بالرباط لإحداث فندق فاخر يطل على الواجهة البحرية.
وفي الوقت الذي يتناقل فيه العاملون بالمستشفى روايات عن وضع المستشفى الذي تم تدشينه قبل ثلاث سنوات ضمن قائمة المباني التي ستختفي من خارطة العاصمة، قال مستشار جماعي بالرباط إن المجلس لا علم له بأي معطيات بشأن احتمال هدم المستشفى، تزامنًا مع انتهاء أعمال بناء المركز الاستشفائي الجديد الذي يُفترض فيه تركيز جميع المرافق الصحية. علماً أن مستشفى العياشي بسلا قد تقرر في وقت سابق هدمه مع ترحيل العاملين فيه إلى القنطيرة في انتظار نقلهم إلى المركز الاستشفائي الجديد، قبل أن يتم التراجع بشكل مفاجئ عن عملية الهدم.
وقالت مصادر نيشان إن البحث عن تعزيز القدرات المتواضعة للعاصمة الرباط من حيث الطاقة السريرية للفنادق جعل السلطات تحت ضغط البحث عن عقارات صالحة لبناء منشآت سياحية وفندقية استعدادًا لكأس العالم، وهو ما يفسر التركيز على الشريط الساحلي الذي يضم عددًا من المنازل القديمة والتجمعات السكانية الشعبية التي صار قاطنوها تحت رعب صوت الجرافات، خاصة بعد سيناريو الهدم الذي طال دوار العسكر وحي غربية.







