لا تزال فضيحة تداعيات “قفف” بايتاس تلاحق حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يواجه اتهامات باستغلال جمعيته المسماة “جود” في استغلال حاجة الفئات الهشة، من خلال توزيع “قفف المساعدات” بطرق مشبوهة، بالإضافة إلى استغلال فاضح لممتلكات الدولة والجماعات المحلية في محاولة مفضوحة لاستمالة المواطنين وتوظيف العمل الخيري لأغراض انتخابية وحزبية بائسة، وفقًا لبلاغ الحزب المغربي الحر.
وندد ذات الحزب بما وصفه بأساليب غير أخلاقية تضرب في عمق أسس التنافس السياسي الشريف، مهددة الاختيار الديمقراطي في المملكة. وأكد الحزب رفضه القاطع لممارسات حزب التجمع الوطني للأحرار ومؤسساته الخيرية التي تستغل فقر المواطنين بدلاً من البحث عن حلول فعلية لأزماتهم الاقتصادية والاجتماعية.
كما دعا الحزب السلطات الوصية إلى تحمل كامل مسؤولياتها في التصدي لكافة أشكال شراء المؤسسات الدستورية عبر الاستغلال السياسي المقيت للمساعدات الإنسانية، وضمان احترام مبادئ الشفافية والمساواة بين جميع المغاربة، والعمل على عدم تكرار ممارسات انتخابات 2021. وأكد أن التنمية الحقيقية لا تتحقق عبر “قفف انتخابية”، بل عبر سياسات عمومية ناجعة تضمن الكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.
وأشار الحزب المغربي الحر إلى أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ممارسات حزب التجمع الوطني للأحرار وخرقه للقوانين والأخلاق السياسية، مشددًا على أنه لن يتواطأ بالصمت في أية عملية يكون فيها مجرد كومبارس في ديمقراطية الواجهة أو أرنب سباق للتغطية على فظاعة الممارسات التي تعكس إفلاسًا سياسيًا وأخلاقيًا.







